رئيس الأركان التركي يطالب نظيره الأمريكي بدعم إعادة غولن

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 28.07.2016 13:53
آخر تحديث في 28.07.2016 13:56
رئيس الأركان التركي يطالب نظيره الأمريكي بدعم إعادة غولن

طالب رئيس هيئة الأركان العامة التركية خلوصي أكار، نظيره الأمريكي جوزيف فرنسيس دانفورد، بدعم مطلب أنقرة تسليم فتح الله غولن زعيم المنظمة الإرهابية، التي نفذت المحاولة الانقلابة الفاشلة منتصف الشهر الجاري.

وأفادت مصادر عسكرية تركية بأن دانفورد حاول مهاتفة أكار في 16 يوليو/تموز الجاري، عقب تحريره من قبضة الانقلابيين للاطمئنان عليه، لكنه لم يتمكن من التحدث إلى الأخير.

وأشارت المصادر أن أكار بعد يومين عاد وهاتف دانفورد لتقديم شكره على اتصاله، لافتة إلى أن دانفورد أعرب خلال الاتصال عن انزعاج بلاده لقطع السلطات التركية الكهرباء عن قاعدة إنجرليك وقاعدة ديار بكر الجويتين، وعدم تزويدهما بالوقود.

وذكرت المصادر ذاتها أن أكار أبلغ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالموضوع، وبعد تنسيق الوحدات المعنية تم حل المشكلة المذكورة، في 22 يوليو/ تموز الحالي.

وأوضحت أن اتصالاً ثانياً جرى بين الجانبين (لم تحدد موعده) وأعرب خلاله دانفورد عن شكره لحل المشكلة خلال فترة وجيزة، مشيرة إلى أن أكار طلب من نظيره الأمريكي دعمه لمطلب بلاده من واشنطن تسلم فتح الله غولن.

وكانت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول قد شهدتا في وقت متأخر من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو) محاولة انقلابية فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقد قوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية -غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.