ريو 2016: حرب أعصاب بين الروس وبين اللجنة الأولمبية الدولية

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 03.08.2016 10:27
ريو 2016: حرب أعصاب بين الروس وبين اللجنة الأولمبية الدولية

يبدو أن الروس بدأوا حربهم "النفسية" المضادة في مواجهة العقوبات التي فرضت على الكثير من رياضييهم وحرمتهم من المشاركة في أولمبياد ريو 2016، وذلك مع الأعلان غير المؤكد من أي جهة رسمية عن حصول اثنين من سباحيهم على الضوء الأخضر للمشاركة في الألعاب.


وقبل ثلاثة أيام على افتتاح الألعاب الأولمبية، عقدت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الثلاثاء في ريو وسط أجواء مشحونة وبعد ساعات على إعلان المعسكر الروسي بأن سباحيه فلاديمير موروزوف صاحب برونزية أولمبياد لندن 2012 ونيكيتا لوبينتسيف سيشاركان في الألعاب.


لكن هذا الإعلان الذي صدر عن ممثلي السباحين فقط لم تؤكده محكمة التحكيم الرياضي التي احتكما إليها، ولا الاتحاد الدولي للسباحة الذي كان خلف إيقافهما تطبيقاً للمعايير الجديدة التي فرضتها اللجنة الأولمبية الدولية بعد تقرير ماكلارين.


وفي حال أكدت محكمة التحكيم الرياضي ما صدر عن ممثلي السباحين، فالنتيجة ستكون بمثابة الصاعقة لأنها ستشكل الانتصار الأول للمعسكر الروسي منذ نشر تقرير المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين في 18 الشهر الماضي الذي تحدث عن تنازل منشطات منظم تحت إشراف السلطات الروسية الرسمية.


وكان موروزوف ولوبينتسيف والسباحة الروسية الأخرى يوليا إفيموفا صاحبة برونزية سباق 200 م في أولمبياد لندن، تقدموا بطلبات استئناف قرار استبعادهم من المشاركة.


ومنع الاتحاد الدولي للسباحة في البداية سبعة سباحين روس من المشاركة في ألعاب ريو، عقب قرار اللجنة الأولمبية الدولية الشهير بترك قرار مشاركة الرياضيين الروس إلى الاتحادات الرياضية الدولية وفق معايير محددة تتعلق بمكافحة المنشطات.


وقد يحقق المعسكر الروسي انتصارات أخرى في الساعات القليلة التي تسبق افتتاح أول ألعاب أولمبية على أراضي أميركا الجنوبية، لأن ثلاثين رياضياً روسياً استأنفوا أيضاً قرار إيقافهم؛ غير أن محكمة التحكيم الرياضي رفضت الثلاثاء طعن 17 منهم.

وقد هيمنت قضية إيقاف الرياضيين الروس والمنشطات على الجلسة الصباحية التي عقدتها الثلاثاء اللجنة الأولمبية الدولية.
وقال رئيس اللجنة في رد حازم على الذين دعوا إلى استبعاد شامل لروسيا بعد الكشف عن تقرير ماكلارين، قائلاً: "دعا البعض إلى استبعاد كامل للفريق الأولمبي الروسي قبل فترة طويلة من الكشف عن تقرير ماكلارين. وقد وصفه بعضهم بالخيار النووي"... "لكن النتيجة (نتيجة الخيار النووي) هي الموت والدمار. وهذه ليست رسالتنا في الألعاب الأولمبية".