بوتين: اسقاط الطائرة الروسية إهانة، والأسد حليف طبيعي

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 27.11.2015 11:32
آخر تحديث في 27.11.2015 11:40
بوتين: اسقاط الطائرة الروسية إهانة، والأسد حليف طبيعي

اعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين اسقاط تركيا للمقاتلة الروسية التي اخترقت المجال الجوي التركي "إهانة" لم يكن ينتظرها. وأكد على أن الأسد حليف طبيعي لروسيا، والشعب السوري هو المسؤول عن تحديد مصيره.

جاء ذلك في مؤتمر الصحفي المشترك، جمعه مع نظيره الفرنسي، فرانسوا أولاند، عقب لقاء في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، أمس الخميس، حيث اتفق الزعيمان على الدعوة لإنشاء تحالف دولي واسع تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل محاربة الإرهاب. كما اتفقا على تعزيز التعاون المشترك بين بلديهما، في مجال مكافحة الإرهاب، من خلال تبادل المعلومات، والتنسيق بين المسؤولين العسكريين بالبلدين، بحسب ما جاء في الكلمات الختامية.

كما تم الاتفاق على التنسيق مع دول المنطقة من أجل تجنب قصف المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المعتدلة في سوريا.

وفي إشارة إلى إسقاط تركيا مقاتلة روسية بعد اختراقها للمجال الجوي التركي وتحذيرها عشر مرات خلال خمسة دقائق، قال بوتين: "لم نكن نتوقع من أطراف كنا نحسبها حلفاء لنا أن يقوموا بهذا العمل، كنا نرى تركيا دولة صديقة، ولم نكن ننتظر منها ذلك، ومن أجل هذا نعتبر إسقاط الطائرة بمثابة إهانة لنا".

وأعرب بوتين عن حزنه لاضطراب "العلاقات المتينة" التي تم بناؤها خلال السنوات العشر الماضية بين روسيا وتركيا، مضيفا "لا يريدون حتى الاعتذار، ماذا نفعل، هذا اختيار تركيا".

فيما ظهر الاختلاف في وجهات نظر الزعيمين حول مستقبل ومصير الأسد في سوريا، حيث قال بوتين، ان "مستقبل الأسد يقرره الشعب السوري" معتبرا الأسد "حليفا طبيعيا" لبلاده. فيما شدد الرئيس الفرنسي أولاند على ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا بدون "الأسد"، حيث قال "لا مستقبل للأسد في سوريا".

كما شدد أولاند على ضرورة تجفيف منابع تمويل تنظيم داعش، وعلى رأسها النفط، قائلاً "من يشتري النفط من داعش هو من يقدم المال لهم من أجل بقائهم، وسنقوم باستهداف المركبات التي تقل النفط الخاص بالتنظيم".