الصحافة الفرنسية تنتقد علاقة بوتين بالمرشح الرئاسي الجديد

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 23.11.2016 12:43
آخر تحديث في 23.11.2016 23:31
الصحافة الفرنسية تنتقد علاقة بوتين بالمرشح الرئاسي الجديد

عام 2012، في اليوم التالي لانتخاب فرانسوا هولاند رئيساً لفرنسا، تلقى فيون اتصالاً من بوتين شخصياً وتحدثا عن "خطة" فيون لخوض غمار انتخابات 2017، وفق ما أوردته صحيفة الاكسبرس الفرنسية.

وعليه، وبعد 4 سنوات لا بد أن بوتين الآن يهنئ نفسه بفوز صديق قديم قد يصل إلى سدة الحكم في باريس.

محاباة فرانسوا فيون، الوزير الأول السابق والفائز بنتائج الدور الأول من الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط الفرنسيين، لزعيم الكرملين وموسكو ليس خافياً على أحد. كما أنه ليس وليد الأمس، بل يعود لعام 1986؛

وقد نصحه جوبيه، في سبتمبر/أيلول الماضي، بعدم المبالغة في احتساء الفودكا. وينتقد آلان جوبيه، الذي حلَّ ثانياً في الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية لدى اليمين الفرنسي، خصمه فرنسوا فيون "لإفراطه في مجاملة" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال جوبيه في مقابلة نشرتها الصحافة الفرنسية الأربعاء: "نعم، يجب التحدث إلى روسيا. لكن الحوار يجب أن يكون صريحاً. لدي ثلاث حقائق أقولها لروسيا. إن ضم شبه جزيرة القرم مخالف للقانون الدولي؛ وقد حصل اتفاق في مينسك لإخراج أوكرانيا من أزمتها الحالية، وأنتظر من بوتين أن يطلب من أصدقائه تطبيقه بأمانة".

وأضاف جوبيه: "أما في سوريا، فأنا أتفق تماماً على أن الأولوية الأولى هي القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، لكنني أنتظر من روسيا حلاً للخروج من الأزمة".؛ وتابع: "الحل ليس بالتحالف الروسي الإيراني الذي يبدو أن فرنسوا فيون يوافق عليه. إيران تلعب دوراً لزعزعة الاستقرار إلى حد كبير في اليمن والعراق وسوريا".

وأشار جوبيه إلى أن "حزب الله هو حزب إيراني"، مشدداً على أنه "يجب أن نكون أكثر حزماً وأكثر وضوحا مع روسيا".

ويؤيد فيون إنهاء العقوبات الاقتصادية على روسيا، لأنه "لا يوجد حل آخر" سوى اللجوء إلى الروس والنظام السوري للقضاء داعش الإرهابي وفق ما يظن فيون.

كما ثارت شائعات حول دور روسي محتمل في فوز فيون، تماماً كما اتهمت موسكو في التدخل بالانتخابات الأمريكية عبر التلاعب بحسابات المرشحين الآخرين.

أما الأمر الثابت، فهو أن موسكو تدعم وتمول شبكات اليمين المتطرف الفرنسي التي تكره العرب والإسلام في استقطاب الناخب الفرنسي.